الزكاة بشمال كردفان تفتح الابواب للمشروعات الشاب

أكد الأمين العام لديوان الزكاة بولاية شمال كردفان مولانا آدم بشر التركيز على الشباب بمشروعات غير تقليدية تشمل الصناعات و التجارة المتطورة و الزراعة و الرعي وفق مقتضيات المرحلة و كافة المشروعات الطموحة وقال بشر ان ولايته نسقت مع البنوك ذات الصلة بالتمويل و المؤسسات التمويلية وفق رؤي علمية تمكن الشباب من الدخول لدائرة الانتاج و من هذا المنطلق قرر ديوان الزكاة ان يطلق برنامج الديوان ينفذ ما يطلبه المستفيد

وكشف بشر انه من خلال شراكات ذكية مع وزارة الصحة و تمويل مشروع الكشف المبكر علي تلاميذ الأساس لمعرفة الأمراض التي تؤثر على مستقبلهم و كذلك وزارة الزراعة عبر برنامج الحلول المتكاملة من خلال آليات الديوان الزراعية (رشاشات وتراكتورات) و قد اثبتت تجربة الزراعة بخور ابو حبل نجاح المشروع مما شجع علي التفكير في زيادة المساحة الزراعية هذا الموسم و كذلك التخطيط للإستفادة من البيوت المحمية في زراعة المنتجات النقدية و الغذائية.

و كشف بشر ان الجولة الميدانية التي قام بها الديوان تمثلت في طواف اداري مكتمل الاطراف علي كافة محليات الولاية الثمان و ذلك بهدف إنزال السياسات الكلية والخطة للعام 2019م ومعالجة مشكلات الجباية و المصارف و الاستماع الي قضايا المستهدفين في ظل الازمة الاقتصادية و ما ترتب عليها من آثار سالبة علي معاش الناس و وقال انه قد اتضح من خلال الجولة ان الظروف المحيطة بالمواطن صعبة مما يؤكد ان مهمة ديوان الزكاة ستكون هي الاصعب و من هذا المنطلق يتطلب علينا التدخل المباشر لحلحلة مشاكل المجتمع كافة .

و أوضح أمين الديوان انه من خلال الجولة الميدانية علي المحليات طلب من كافة الفئات التي يتعامل معها الديوان إعداد دراسات لمشروعات غير تقليدية و متنوعة تهدف الي تبادل المنافع وأكد بكل صراحة ان المشروعات التقليدية اصبحت لا تلبي طموحات المجتمعات كآلية لمكافحة الفقر .

و أبان أمين ديوان الزكاة بالولاية ان محور الفقر يتطلب تدخل عميق لذا قام ديوان الزكاة بشمال كردفان بتقسيم المجتمع حسب الحاجة الي فئتين اولاهما التي تعاني من الفقر المدقع وهي الفئة الأكثر احتياجاً من غيرها لقوت اليوم و ذلك بالعمل علي توفير القوت لها عبر برنامج التأمين الغذائي للأسر بتوفير الطعام عبر سلة الفقراء الغذائية المكتملة

و فيما يلي المجموعة الثانية فقد تركزت التدخلات في الفقراء الناشطين اقتصاديا و هم عبارة عن فقراء منتجين و هؤلاء العمل معهم وفق استراتيجية مدروسة كل حسب معطياته الخاصة و مدهم بمشروعات انتاجية تعمل علي اخراجهم من دائرة الفقر الي الاكتفاء و الغني و بذلك تكون الزكاة قد ساهمت في تكسير آليات الفقر من خلال تبني مشروعات مسنودة و مبرمجة وفق الرؤي المستقبلية للمستهدفين.

و قطع مولانا بشر ان لديوان الزكاة مشروعات يستهدف من خلالها الطلاب الفقراء خاصة ابناء المناطق الطرفية و القري التي تبعد ما بين (3 – 7 ) كم من المدارس حتي يقلل من عملية تسرب الطلاب من المدارس وقد تكونت آلية تنسيقية مع وزارة التربية و التعليم لدعم الداخليات المدرسية و توفير الوجبات الغذائية حسب مواصفات التغذية المدرسية هذا بالاضافة لدعم ميسات المعلمين في المناطق الطاردة حسب معيار الوزارة المعنية و قد حققت التجربة هدفها بخلقها لبيئة جاذبة للطلاب وخير دليل ما حققته مدرسة سودري بنات للرحل من نتائج مشرفة.

وجدد أمين ديوان الزكاة التأكيد ان شمال كردفان يوجد بها اكثر من (209) خلوة ذات طابع داخليات بها حوالي (18625) دارس قرآن و عدد كبير من المشايخ يقوم الديوان بدعم هذه الخلاوي بـ(5) ألف جوال ذرة كل ثلاثة أشهر بالاضافة الي دعم المشايخ و ذلك بهدف استقرار هذه الخلاوي.

وقطع مولانا آدم بشر بتخطيط ديوان الزكاة بكل جهد للتركيز علي محورين يتمثلان في التوسع في مجال الزراعة بشقيها الحيواني بالعمل علي تحسين النسل و توفير اللحوم بأنواعها و الالبان بمشتقاتها اما الزراعي فبالتركيز علي مشروع خور ابو حبل و كذلك الأراضي الرملية بإستهدف البستنة بهدف توطين التجارب الرائدة في البيوت المحمية مع جامعة كردفان و اخري مع خلوج و برنامج الحلول المتكاملة مع وزارة الإنتاج و غيرها من الشركاء الذين يمكن الإستفادة من خبراتهم في عملية الانتاج والانتاجية و تجرية دواجن المعاشيين شاهد علي نجاح هذه التجارب.

وكشف ان للزكاة تدخلات في مناطق الفقر المائي في محليات (سودري – جبرة الشيخ – غرب بارا و ام دم حاج احمد) وغيرها من المناطق بالولاية حيث تدخلت في توفير المياه حتي في مناطق الصخور الاساسية من خلال حفر عشرة آبار مياه و مثلها من الحفائر بالاضافة الي تركيب المرشحات المائية و محطات تنقية المياه بهذه المناطق المستهدفة وأهمها محطة مياه المزروب كما قام الديوان بتمويل الخط الناقل لمياه مناطق ام تقر و ود الديك التي يقطنها اكثر من (15) الف اسرة تفتقد للمياه علي الرغم من انها مناطق زراعية من الدرجة الاولي .

وأوضح بشر ان الديوان ادخل اكثر من (20) الف مؤمن تحت مظلة التأمين الصحي كما ان للديوان مكتب للعلاج الموحد يستقبل المرضى من الولايات المجاورة (كردفان الكبرى ودار فور) و يوفر العلاج للفقراء الذين لا يملكون قيمة الدواء كما وقع الديوان برتكول مع مستشفي الابيض الدولي لضمان توطين علاج الفقراء والمساكين داخل مدينة الابيض و بذلك قارب على تمزيق فاتورة الدواء .

وختم أمين ديوان الزكاة بأن إدارته كونت لجنة متخصصة عليا لاعداد و متابعة برامج شهر رمضان و فق رؤي جديدة تشمل برامج اطلاق الغارمين من السجناء قبل حلول شهر رمضان وكذلك كرتونة الصائم و الراعي و الرعية و حتي برنامج فرحة العيد و سيتم ذلك من خلال اعلان عطاء يتنافس عليه الجميع و كشف أن تكلفة محاور برنامج شهر رمضان المعظم تتجاوز 80 مليون جنيه يستفيد منها أكثر من 40 ألف أسرة و175 خلوة ودار مؤمنات .

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *